خلال تصفحي لبعض المدونات البارحة لفتني مقال بتاريخ 7 / 2 / 2007 بعنوان حملة التضامن مع المصور الصحفي و المناضل الشجاع سامي الحاج، حيث كان يدعو المصطفى أسعد صاحب مدونة القلم الصادق في هذا المقال إلى إطلاق حملة تدوينية للتضامن مع ابن السودان الشريف سامي الحاج الذي اعتقل ظلما في غوانتنامو دون أي تهم رسمية أو قانونية خلال محاولته لتغطية الحرب الأمريكية على أفغانستان وهو الآن يتعرض لمحاولات مؤذية جدا لوقف إضرابه عن الطعام.
أذكر أنني في نهاية عام 2005 قرأت في أخبار الجزيرة عن النداء الذي وجهته أسماء اسماعيلوفا زوجة مصور قناة الجزيرة المعتقل، ناشدت فيه الحكومة السودانية والمؤسسات الحقوقية والاعلامية إلى بذل ما بوسعهم لإطلاق سراح زوجها.
أكثر ما أذكره في هذا الخبر هو صورة محمد ابن سامي الحاج الذي كان يحمل صورة والده وعيناه تنشدان رؤيته فهو لا يذكره أبدا بعد أن تركه في السنة الأولى من عمره ومضى على غيابه في ذلك الوقت 4 سنوات وأصبحت هذه السنوات 5 الأن!
أنا أساند حملة التضامن مع سامي الحاج وأدعو الجميع إلى مساندتها بنية صادقة وإلى الكتابة عن الموضوع ونشر شعار الحملة، عل صوتنا يصل إلى المسؤلين وإلى منظمات حقوق الإنسان.
يكفينا صمتا عن الظلم الذي يلحق بأبناء وطننا وديننا
وإنسانيتنا ولنكن شعاع نور يضيء دربا للحق والحرية في عتمة ليل الظلم والقهر
والاحتلال والاستعباد.














































الله يرضى عليك يا حلا ...وانا أؤيد...
ولا حول ولا قوة الا بالله على هذا الظلم..