رؤى
في معظم الأحيان يضيع الحاضر بين ذكريات الماضي و أحلام المستقبل ... فنعيش حاضرنا تائهين بين رؤية بعيدة و ذكرى أبعد ...
قصتي مع غسان

لا أذكر المرة  الأولى التي قرأت بها غسان...
ما أذكره أن بدايتي معه كانت في كلمات معلمتي التي كانت تقول لي كلما قرأت قصصي "اقرأي لغسان".
وبالفعل قرأته... وأصبح لقلمي نكهة مختلفة، لأنني أنا نفسي أصبح لي نكهة مختلفة...
نعم أصبحت حلا أخرى!
كان للوطن دوما معنى خاصا في داخلي كأنه خلق معي، ولكن مع غسان أصبح له رنة مختلفة، وقع مختلف، بعد متختلف!

عندما قرأت غسان ... قرأت الوطن... الإيمان... التضحية... الإنسانية... الثورة... المقاومة...  قرأت الحب بجميع أبعاده... قرأت رجلا بشعب وشعبا برجل...
تألمت... تفاجأت... خجلت... انتميت... بكيت وضحكت... ضعفت وتقويت... خفت وتشجعت... تقربت وابتعدت... تلاشيت وتكونت... ثرت وهدأت...
بين سطوره رأيت الحياة... ورأيت الموت!

عرفت معه أن للحقيقة وجوها مختلفة، وأن وجها واحدا منها هو الحقيقي، فرسمت من كلماته صورة ناطقة للحقيقة بملامحها المجردة من أي مساحيق وتلويث.

معه دخلت قاموس مفاهيم الغربة والوطن ...
ووجدت أن للوطن مفهوما واحدا هو "الوطن"...
وأن للغربة مليون مفهوم هم "ما ليس الوطن"!



نعم ... كان غسان أول رجل بحثت عنه ومازلت... كتبت عنه ومازلت... وأحببته ومازلت!
لقد قالت لي صديقتي يوما؛ "وأنا أقرأ غسان أذكرك، أنت تشبهينه عندما تكتبين."

أين أنا من ذلك القلم الذي فجروه في ريعان شبابه كي يصمت، فملأ صوته العالم وأصبح فخرا لكل أديب وقاريء؟!
كنت دائما أقول أن مئات الأقلام لا تساوي حجرا، وكنت أستسخف من يقارن نضال القلم بنضال الجسد؛ إلا عند غسان قلبت المعاييرعندما قرأت مجموعته 3 مرات بأبعاد مختلفة ... ومشاعر مختلفة... وانقلابات مختلفة...
عندما رأيت صور مئات الشهداء بين حروفه كأنه يروي حياة كل منهم...
عندما أدركت أن استشهاده هو فعل قوله في قصته "قرار موجز" : " ليس المهم أن يموت أحدنا... المهم أن تستمروا..".
عندما غيرني وجعل الوطن رفيقي وصديقي!

حتى الكتابة عنه تغيرني...
وأنا أكتب عنه الآن أشعر بعمق مختلف في داخلي ...
أشعر أنني أنا الحقيقية...
أشعر أنني أحكي الوطن... ويحويني الإنتماء!

وتتردد في ذهني كلمات يوسف إدريس عندما قدم المجموعة القصصية الكاملة لغسان:
"أيها الناس
اقرأوا هذه القصص مرتين.
مرة لتعرفوا أنكم موتى بلا قبور.
ومرة أخرى لتعرفوا أن قبوركم تجهزونها وأنتم لا تدرون"!

كبيرا عشت يا غسان... وكبيرا ما زلت تعيش!



أنصح الجميع بزيارة هذا الرابط لقراءة المزيد عن غسان وحياته.

(52) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 17 يوليو, 2007 12:34 ص , من قبل sa3sa3
من المملكة العربية السعودية

اهلين حلا ... كيفك ... وحشني تواجدي في مدونتك ...

عارفة ..احسن حاجة في المقالة هذي انك حطيتي لينك يعرف الناس اللي معرفتهم على قدهم زيي كده بالباحث والأديب الجميل غسان


ماشدني في مقالك أكثر .. هي تلك الحالة التي يضعنا فيها من نعضق حرفهم ... ومن نعتبرهم مصدرا لطاقة معينة في حياتنا

علينا ان نستفيد من تلك الطاقة ..الاستفادة القصوى ...


تحياتي

اضيف في 17 يوليو, 2007 12:48 ص , من قبل halataha

والله لازم تعرفه وتقرأله وتقرأ عنه يا صعصع.
اللي ما قرأ لغسان من قبل فأنا بأكدله انه فاته كتيييييييير .

فعلا في ناس زي غسان بكونوا مصجر طاقة إلنا عشان يطلع منا كتير.

شكرا صعصع :)

اضيف في 17 يوليو, 2007 01:20 ص , من قبل Qabbani
من الأردن

بتغيبي بتغيبي , و بترجعي بشي يشغلنا فترة

لترجعي تكتبي شي تاني

تحياتي لك
نهارك سعيد :)

اضيف في 17 يوليو, 2007 01:47 ص , من قبل latifatv
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي حلا
انت ايقظتي الفضول في ..وجعلتيني
احب بشدة استكشاف هذا العالم الذي اسمه
"غسان" فكلماتك عنه كبيرة ومختلفة....

سمعت عن غسان قبلا
لكني لاادري لما لم اتوقف عنده ابدا!!
اجل فانا لااتذكر اني فعلت..
لهذا الامر يستحق الان اذن
فالوقت لم يفت بعد
شكرا لك للفت انتباهي الى زاوية من
الاشياء كان من البديهي ان ادركها قبلا.

شكرا لك حلا

اضيف في 17 يوليو, 2007 08:22 ص , من قبل 3aqel
من الأردن

غسان
يا من اغتالته ايدي العدوان
واستمرت معاناتنا من الحرمان
هل انسى ذلك الطفل الذي مشى مفتخرا لا ينظر خلفه
غسان وهل ننسى عودتنا الى حيفا
حلا شكرا لانك احييت فينا شيئا كاد ان يموت
هذا بالطبع امر مرحب به في اتحاد المدونين وتخيلي لو اقمنا مثلا اسبوع غسان كنفاني للمدونين
سيكون امرا رائعا

اضيف في 17 يوليو, 2007 08:27 ص , من قبل Abdullah
من الولايات المتحدة

Well put 7ala

اضيف في 17 يوليو, 2007 01:32 م , من قبل vagueraz1
من الأردن

حلو حلا :) شوقتيني !! أنا ما قرأتله لسا !!! جد فاتني كتيير !!

اضيف في 17 يوليو, 2007 03:16 م , من قبل anas
من الأردن

حلا.....
دائما رائحه الوطن تأتي عبر سطور كتابانك. هذا ما يجعلها مقدسه.
و تأتي لتردنا من ما يلهينا عنه بكلمات رقيقه.
كم أتمنى ان أنتهي من هذا الحزن...

اضيف في 17 يوليو, 2007 04:01 م , من قبل ola
من الأردن

كتابات غسان كنفاني من أجمل ما قرأت، لها سحر خاص في بساطتها وعمقها في الوقت نفسه...

اضيف في 17 يوليو, 2007 11:09 م , من قبل عاشق الجمال / اللورد النبيل
من الأردن

حلا

أحببت غسان طيله عمري
والأن أحبه أكثر
أتعلمين لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
..................
..................
..............
لأنه فجر لنا هذه المواهب وصقلها
وشكرا لتلك المعلمه التي وجهتك للطريق الجميل

كلماتك ما أجملها وأحلاها
رحم الله غسان كنفاني وكل شهدائنا

دمتم بخير

وعندي موضوع جديد يهم جيران وكل المدونين أرجو تكرمك فقط بالزيارة وشكرا مقدما

اضيف في 17 يوليو, 2007 11:34 م , من قبل Mohammad
من سوريا

"أيها الناس
اقرأوا هذه القصص مرتين.
مرة لتعرفوا أنكم موتى بلا قبور.
ومرة أخرى لتعرفوا أن قبوركم تجهزونها وأنتم لا تدرون"!

صدق والله !

اضيف في 17 يوليو, 2007 11:34 م , من قبل Abed Hamdan
من الأردن

انا سريع الانفعال, وغسان كنفاني لا يتوارى أبدا عن اثارة مشاعري.. ورفع درجة حرارة دمائي الا مابعد درجة الغليان

أبكي احيانا..ابكي دموع مع هيجان غريب, مع انني لست من النوع البكاء, ولكن قلم غسان استطاع ان يمزج مشاعر النقمة مع الحزن والحنين الى الكفاح والثورة..غسان يجسد احاسيس في رواية

اضيف في 18 يوليو, 2007 12:41 ص , من قبل Abed Hamdan
من الأردن

غسان يجسد أحاسيس "الثورة" في رواية

اضيف في 18 يوليو, 2007 03:20 ص , من قبل بنت عربي

الأخت حلا
عفواً إن كانت مداخلتي لا علاقة لها بموضوع كاتبنا العظيم غسان كنفاني . مع كل التقدير لجهدك في تذكيرنا به وهو في ذاكرتنا جميعاً و شعبنا الفلسطيني و العربي و الأدب العالمي
ولكن لي عتب عليك أنك أكتفيت بشطب تعليقاتي من عند بوب عن سرقات الآنسة رغدة ولم تتحققي منها و كأن الشطب هو الحل السهل لديكم و تظل السارقة موجودة و تمارس سرقاتها على مرآى عيونكم .. المهم المؤسسة تمشي و بسلام ولتسرق من تسرق أو يسرق .. و لكنني سأتابع كشف السرقات في مدونة خاصة ستقرأونها قريباً
i will not keep out of this bad game

اضيف في 18 يوليو, 2007 09:50 ص , من قبل sama77
من فلسطين

حلا ..

بإمكاني مثلك أن أدعوه باسمه الأول "غسان" بلا ألقاب لأن غسان رجل يستطيع بسهولة أن يجعل من حضوره في ذهن الناس شيئاً مألوفاً طبيعياً .. بإمكان كلماته أن تقع في مكان ما داخلك يجعلك موقنة أن من يقولها إنسان قريب جداً منك .. يعرفك أكثر من كل الناس .. كلماته تجعلك تسخرين من من فكروا بتصفيته جسدياً لأنهم فعلوها بعد أن فات الأوان .. كان هو يعتقد أن "هناك رجالاً لا يقتلون إلا من الداخل" لكنه أثبت أن هناك رجالاً لا يقتلوا على الإطلاق ..

تحياتي يا صديقتي ...

اضيف في 18 يوليو, 2007 09:52 ص , من قبل halataha

قباني : شكرا كتير :)

لطيفة : لازم تقرئيله ، ما تضيعي على حالك هيك تجربة. شكرا حبيبتي لمرورك:)

3aqel: فكرة حلوة كتير والله. شكرا لمرورك وأهلا وسهلا فيك :)

عبدالله: والله ما حسيت حالي كتبت شي لسه :(

رزان: أهلا حبيبتي ، والله جد فاتك كتير.

أنس: ما اعتقد إنا في يوم ممكن ننتهي من هاد الحزن طول ما إحنا بعاد عن الوطن!

علا: صحيح في عمق مميز في كتاباته بتاخدك لعالم تاني ، بس عالم حقيقي بنفس الوقت!

عمو ياسر: والله قرأت الموضوع وحطيته في القائمة المختارة لكن ما فضيت أضيف تعليق. إن شاء الله برجع بعمل زيارة كمان مرة على رواق .. بس ألاقي هاد الرواق :(
شكرا عمو عالموضوع وعالتعليق وعكلماتك الحلوة اللي دايما بتشجعنا وبترفع معنوياتنا :)

محمد : بتعرف شغلة؟ تقديم يوسف إدريس لمجموعة غسان كان رائع جدا ، ما تتخيل شو شوقني أقرأ لغسان لما قرأت المقدمة تاعته اللي كاتبها في أول المجموعة.
مو معقول كيف بحكي عنه فيها ... كنت بتمنى أقدر أعبر عن غسان زيه بس ما طلع معي شي :(

عبد: يا عيني عليك، انا كمان صار معي هيك!
فعلا أن ما ببكي بسهولة لكنه بكاني كتييييييير وأنا بقرأله ، مو معقول في أسلوبه ومواضيعه وعمقه ... بياخدك معه وبتلاقي حالك مو قادر ترجع لطبيعتك لفترة كتيييييييييير طويلة.
لا يمكن حد يقرأ لغسان وما يتغير فيه شي!

بنت عربي: ما حرد عليك لأنه مدونتي مش مركز للدعم الفني ، أنا هون ما إلي دخل في جيران واذا عندك مشكلة ابعتي على مركز الدعم الفني كل التفاصيل و وقتها حنتعامل مع الموضوع كموضوع جدي وبنبحث فيه وبنحله.
علما اني مش مسؤولة عن مركز الدعم الفني حاليا فمو أنا اللي ححل الموضوع أصلا!
شكرا.

اضيف في 18 يوليو, 2007 09:54 ص , من قبل sama77
من فلسطين

مرحبا أنس .. زمان عنك .. افتقدناك :)

اضيف في 18 يوليو, 2007 09:58 ص , من قبل halataha

سما العزيزة...
فعلا أنا لما أحكي عنه بحكي عنه بإسمه الأول وبس ، بحس انه لما أي حد يحكي "غسان" المفروض كل العالم يخطر في بالهم الاديب والفنان والإنسان وصاحب القضية الشهيد الرائع غسان كنفاني ... لكن زي ما حكيتي ، اسمه الاول لحاله بيختصر الألقاب والصفات وكل سطور المديح!

لما فجروه يا سماهر جعلوا كلماته أكثر عمقا وصدقا ومعنى ... رفعوه إلى مراتب عاليه جدا .... فأصبح تأثير ما نقرؤه له أكبر بكثير من التأثير الذي كان سيحصل إن كان غسان مازال بيننا الآن بجسده!

عندما مزقوا جسده أشلاء متطايرة جعلوه موجودا بيننا للأبد بروحه وقلمه وقضيته!

شكرا سما.

اضيف في 18 يوليو, 2007 10:00 ص , من قبل halataha

هي في حد غيري بيفتقدك يا أنس :)

اضيف في 18 يوليو, 2007 12:47 م , من قبل eshteyak
من فلسطين

حبيبتي الغالية حلا ..

أشكرك على هذه الذكرى الرائعة للأديب غسان كنفاني ..

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأثابه خير الثواب عن شعبه وعن وطنه وعن كلماته الخالدة خلود الوطن ..

غسان ههو من اوائل من جاهد بالقلم وبات يمثل خطر على أمن الكيان الصهيوني ..

ولذلك استحق الخلود بتلك التضحية الجسيمة التي قدمها لوطنه وباتت دماءه الطاهرة تسري لامعة في جوف كلماته لتعطيها البريق الياقوتي الذي تستحقه ..

بات للوطن علم خفاق يجسد كل سبل المقاومة والجهاد والشرف والتضحية والرفض للإحتلال ولذلك نال احترام ومحبة وثقة الجميع ولازال الكثيرين يبحثون عن كلماته ليتعلموا منها كيف تعشق وطنك وتمنحه كل شيء من لا شيء..

رحمه الله وجزاه عنا وعن فلسطيننا خير الجزاء .. لن توفيه الكلمات حقه على الاطلاق مهما أخبرنا ..

دمتي يا غالية ودام كل عطاء يجسد الروعة المتجددة لقلمك الممتع..

اضيف في 18 يوليو, 2007 09:41 م , من قبل numbernine
من المملكة العربية السعودية

مرحبا اخت حلا
شدني عنوان مقالك ( قصتي مع غسان ).. لأني حين وجدته للمره الأولى على صفحة المدونات في جيران شعرت انك تقصدين الرائع غسان كنفاني ..
من قبل لم أكن اعرف الأديب غسان كنفاني لكن بفضل حبيبي الرائع الذي يعشق غسان كنفاني تعرفت عليه .. شاهدت قبل ايام برنامج تلفزيوني يحكي قصه حياته .. لقد اعجبني جدا ..
شكرا لك على موضوعك الرائع ..

/ هند /

اضيف في 21 يوليو, 2007 07:17 م , من قبل aya
من الأردن

f3ln eno ra2e3 o rjol b m3na el kelmeh :)rewayato qr2tha mn zman o lhl2 b3eed feehom .

اضيف في 22 يوليو, 2007 10:36 ص , من قبل alalawi2006a
من البحرين

عزيزتي حلا "الروح والقلب"،

ما ذكره يوسف ادريس يختصر تعملق غسان الرائع..

دمت بخير ودام ألق قلمك

حسن

اضيف في 22 يوليو, 2007 01:21 م , من قبل bukah
من الأردن

احلا ما في الموضوع يا هلا الإخلاص او في اشي غريب بس الواحد يقراء مقالك عن غسان بس بكل الاحوال جد حلو

اضيف في 22 يوليو, 2007 08:04 م , من قبل emyemyemy

أختى الغاليه حلا وأغلى من الغلا

أشكرك كتير حبيبتى لسؤالك عنى وكلماتك الطيبة أنت والأخت الفاضلة سماح وكل عائلة جيران
أشكركم جميعآ وأتمنى لكم حياة موفقة ناجحة دائمآ
أشكرك حلا وأتمنى لك كل النجاح والتوفيق بإذن الله .

اضيف في 26 يوليو, 2007 10:14 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين

حبيبتي حلا ..

وين غيبتك والله اشتقنا لك كثير ..

شو صاير معك ..

أتمنى تكوني بألف خير يا حلا يارب ..

أرجو أني أشوفك في القريب العاجل حتى أطمئن عليكي وحتى تعرفي الأخبار الجديدة ..

لك مني كل المحبة والمودة وجل احترامي وتقديري ..

اضيف في 28 يوليو, 2007 03:55 م , من قبل newman1968
من مصر

وا محمدااااااه
اخى العزيز لقد انبثق دمعى وسالت على وجنتى دموع الحزن مختلطه باسود دموع التخاذل محدثه مجرى لن يشفى على وجوهنا واحمرت عينىمن بكاء على حال ما ارى فيه خير وتضرمت مقلتى وما عاد لها لونها وشل اللسان مما ارى وهو عاجز عن النطق والقلب ظمان وقد ملك زمامه بين مطرقه الامل وسندال العجز

الا نبكى على حال لو عرض على اهل الارض ما رضوا به؟

نحن رضينا بافظع منه حالا ولا يوجعنا محالا ولا يفت فى عضدناذكره او عدمه لا الاه الا الله

اخى الكريم لقد شاهد اخوان لى فى الله افظع مما تتخيله انت لشركات البغاء وعرض النساء على الشاشات والفضائيات الغربيه عند تشغيل حاله البغاء يتم تشغيل القرءان الكريم كموسيقى تصويريه لحاله الجنس الفظيعه وكثيرا ما عرضت افلام عندنا بها بعض البغاء يتخللها الاذان

فعندما سكتنا عن الدفاع عن قراننا ظهر الامر الاخطر مما لا يتخيله عقلنا

اصبح العالم يلعب معنا فى قدوتنا وحبيبنا محمد رسول العالمين واه محمداه واه محمداه واسلاماه لقد تبادلت بعض الصحف فى العالم حمله الاستهزاء بقدوتنا اشرف المرسلين محمد بن عبد الله فهذا يصنع متفجرات وهذا يرسمه باشكال والله لم ولن اريد ان اتذكر شكلا لها

محمد بن عبدالله يبكى علينا وهو يتشفع لنا على كل مسلم يوم القيامه ونحن لا نحزن عندما يهزئونه يهود الارض لعنهم الله فى كل كتاب وكثيرا منا قال وكثيرا شجب وكثيرا تحير ولا رجوع لحظيره الاسلام ولا امر جد قد اخذه على عاتقه اخى الاسلام عزيز افنحن من نحاول ان ننزل من قدره؟؟ لا والله لا ولن يكون ولكن اخى من الاخطر ان يبدلنا الله باناس يخافون علينا وجميعهم من الغرب افلا من توبه افلا من حميه افلا من ولاء؟؟ اخوات فى الله والله انى لادمع من حالنا وابكى على رسولى وياليت تبكون والى المولى ترجعون وفى كل ناد تخطبون وفى حب الله تتزينون


اضيف في 30 يوليو, 2007 11:17 ص , من قبل tammam

حلا طه..
لو كنت اعلم انك من المهتمين بهذه الفئة من الكتاب لكنت دعوتك لمسرحيات مثلت من ادب هذا العملاق..ولكن وبما اني غادرت الاردن الان فإني ان سنحت لي الفرصة سأدعوك لبعض منها...

لن اقول اني قارئ جيد لغسان والسبب في لا في غسان ..حيث اني اكتب المسرخ والشعر والانواع الادبية الاخرى..فأخاف ان قرأت كثيرا ان تصير لغتي جزءا من لغتهم ..وهذا ما سينطوي على نقد كتاباتي..
لذا احاول جاهدا ان اقاوم الرغبة في القراءة الكثيرة لأني سريع التأثر والحفظ لكتابات الاخرين...

اضيف في 06 اغسطس, 2007 07:14 ص , من قبل طارق الفلو
من سوريا

مرحبا حلا ..
أن تستعيدي الأسماء المنسية في مدونتك.. دليل أنك تنتمي بكل جدارة للوطن..
سأعود .. قريباً..

اضيف في 06 اغسطس, 2007 10:12 ص , من قبل 7aretna
من فلسطين


حبيبتي الغالية حلا ..

غيباتك صارت تطول شو القصة ..

يارب تكوني بألف خير وصحة وعافية ..

حبيبتي حلا .. أمس أرسلت رسالة عن طريق الهوت للدعم الفني بجيران أرجوكي إذا بتقدري حبيبتي تهتمي لي فيها ضروري لأنه طلبي ما تحقق ..وما بأعرف شو ساوي ..

ومعلش ما بنعرف حدا غيرك حلول ربنا يخليكي إلنا وما يحرمنا منك ولا يحرمك منا طبعا ..

لعيونك أحلى وردة جورية معطرة وحمراء كمان ..

سلامي لك مع حبي واشتياقي ..

اضيف في 06 اغسطس, 2007 10:28 ص , من قبل halataha

حبيبتي اشتياق ، سماح ردت عليك اليوم الصبح ، انت بعتي بدك تغيري الايميل مزبوط؟
سماح رعليك وبتستنى رد منك.

أهلا فيك حبيبتي.


شكرا لمرور الجميع ولتعليقاتكم وأهلا وسهلا فيكم وبعتذر كتير عن التأخير في الرد وفي الكتابة.

اضيف في 06 اغسطس, 2007 11:48 م , من قبل words2007
من سويسرا

أى كاتب يحمل بروحة عطر جميل,,
ولكن هناك كتاب يبقون بأرواحنا عطراً أبدياً لاينتهى,,
وغسان منهم..

شكراً حلا ان تحدثتى عن هذا القلب الأنسان ,, سبق وان قرأت له قراءات متفرقة,, ولكن رابطك سيهبنى فرصة لقرأة متعمقه..

شكراً من القلب حلا

دمتى بكل خير

اضيف في 15 اغسطس, 2007 12:21 م , من قبل anas
من الأردن

حلا انتي فين

اضيف في 18 اغسطس, 2007 04:14 ص , من قبل hend
من مصر

انا اول مره اسمع عن غسان وان شاء الله احاول اعرف عنه اكتر

اضيف في 19 اغسطس, 2007 03:54 م , من قبل vagueraz1
من الأردن

weeeeeneeeeeeeeeeek hala ???

اضيف في 20 اغسطس, 2007 04:43 ص , من قبل Anas
من الولايات المتحدة

mmm.. we r u Hala

اضيف في 21 اغسطس, 2007 10:38 ص , من قبل halataha

hayni ya jama3a am still alive :)

Anas , sho 2osset el American flag?! :)

اضيف في 21 اغسطس, 2007 11:24 م , من قبل Anas
من الولايات المتحدة

I left to USA last month ..
I told u one month ago about this

اضيف في 22 اغسطس, 2007 08:41 ص , من قبل انس
من الولايات المتحدة

القصه وما فيها ياحلا ان انا زهئت من البلد يعني حاولت اكتر من مره بس للاسف . يعني حتى وانا هون بامريكا اخبار البلد السيئه لاحئتني .. من غلا الاسعار للتسمم للفساد يعني بدل ما يحاكمو المسؤول بيمنعو الشاورما... ما في امل.. عكل حال ادعيلي ربنا يوفئني واحقق اللي في بالي ان شاالله .. وما تغيبي عنا كتير.

اضيف في 23 اغسطس, 2007 03:16 م , من قبل Touf
من الجزائر

الصديقة حلا
بعد غيابي الطويل عن مدونتك أحببت أن ألقي التحية...
أرجو أن تكوني بخير دائما

اضيف في 23 اغسطس, 2007 09:23 م , من قبل raed
من قطر

شكراً لتعريفنا بغسان على أمل قراءة الكتاب في القريب العاجل.

اضيف في 23 اغسطس, 2007 10:13 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

حبيبتي حلا
السلام عليكم و رحمة الله

صراحة لا أجد ما أقوله من كثرة فرحتي بسماع صوتك الرقيق الجميل
تحية و كل التحية لهذا القلب النقي الطاهر المحب لنا

أختك سعاد البدري

اضيف في 25 اغسطس, 2007 03:37 ص , من قبل الحالمة
من لبنان

اكيد غسان اديب رائع اعيش معه احلى اللحظات شكرا لك دمت بخير لك كل الود والاحترام

اضيف في 25 اغسطس, 2007 06:15 م , من قبل blackr0se

الاخت العزيزة حلا
ان قلت انني افتقدك فهذا كلام لك ان تصدقيه و لك ان لا تصدقيه و لكنها الحقيقة الحقّة و لست اجاملك ابدا :)
اكثر ما احبه حين أقرأك هو هذه المشاعر التي تتداخل بحيث لا استطيع ان اعرف اهذا شعوري ام شعورك انت
تكلمن عن الكبير غسان كنفاني احسست بانني انا اتكلم احسست بانني ابنته و او حتى امرأته احسست بحب لا اعرف مكانه و من اين اتى و الاجمل انك كنت زاوية من زواياه
اشتقت حقا ان اقرأك و سعيدة انا بوجودي هنا لاقرأك من جديد
كوني بخير يا غالية

اضيف في 26 اغسطس, 2007 05:12 م , من قبل احمد عمرالناصري
من المغرب

والله زمان يا حلا اشتقت اليك
اسف لاني تاخرت كثيرا
\
تقبل ودي

اضيف في 28 اغسطس, 2007 01:22 م , من قبل halataha

test

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 04:25 ص , من قبل wanadoo
من الكويت

علينا أن نبحث عن تراحق الاحتمال القابل للظهور , وذلك من خلال قراءة تتعدّد وهي
تحتك بما بعد النص , لتقدح حلمه وهلامه والرؤى التي يطرحها , ثم لتفكك فضاءاته
وتركبها برؤى أخرى . أنها تمارس الابداع كماهية لخلائقها .

الكلمات تحاول ان تهب المعنى أجيج التغير , وأن تكسب الحيرة متاهة نور جديدة
وذلك لانها ستغوص في الميتائيّات ( الماورائيات ) بين ايقاع الرؤيا المتفرد في
الكلمة , وبين الظاهر المضمر لحركة هذا الايقاع اللانهائية .
ايقاع الخلق ينير ظلمات ما بداخله
يبتدىء زمانه وحبلى بمكان صيرورة النفس
فتتوارث الصورة زمنها المنقسم الى زمن الحبر وزمن الحلم المعاش
يوما ما ستكتشفين أن غسان لم يكن الا مجرد زمن الحبر وانت زمن الحلم المعاش .

اضيف في 21 سبتمبر, 2007 02:48 م , من قبل halataha

شكرا لتعليقات الجميع وأهلا وسهلا فيكم :)

اضيف في 04 اكتوبر, 2007 05:50 ص , من قبل bo0o7
من المملكة العربية السعودية

:
حلااا
الصدفه وتد ..!

لا شك أن كنوز الكهف هاهنا .. لاتقدر بثمن
... ولكن شدني أكثر غسان ..
ولم أعطيالذات فسحة لتصفح اللنك الاخيرة عن حياته .. رغم إنفتاحه
أردت أن أعبر عن طريقتكِ .. المدهشة
لـ نحاول سلك الطرق المؤدية لـ غسان وغسان وحده
والصراحة لم أقرأ قبل ذلك له ..
ولكن وضع بالقائمة من الأن .. والأول بالتريب .. وذلك بفضل شذرات حرفكِ التي اطلقت أنفاس لـ حروف غسان " رحمه الله "
لـ يصرخ بنا ..
دثروني .. فـ دماء حرفي تنزف ..
وعندما أقتربنا منه ..
قال: أمضوا فـ الطريق أمامكم وأنا ..
حان لي الراحة بعد .. أن علمتم السبل للإتقاد .. بـ عزيمة
وفقكِ الله ..
ويارب ما أضيع رابطك .. أو صفحتكِ
حتى أدوخ بـ زهور حدائقكِ
والعشر مباركة ..
كُنِ... بألف خير

اضيف في 15 نوفمبر, 2007 11:27 ص , من قبل halataha

شكرا booo7 فعلا عليك قراءة غسان لكي ترى التغيير الحقيقي في ذاتك بين سطوره.

يسرني مرورك من هنا و رغبتك بقراءة غسان.

أهلا بك دائما.

اضيف في 03 يناير, 2008 09:06 م , من قبل وطن
من فلسطين

ياااااااااااه

غسان
ذاك الوجع اللامتناهي ...
ينغرس موجعا في القلب.. ذاك الحاضر فينا ابدا يراقبنا من قريب .. ليحرص على ان لا ننسى الوطن ... وان نظل نقاوم " ألى ان نعود"

لي شرف انا اكون قرأت كل اعماله .. او معظمها .. قصصه .. روايته .. دراسته الادبية السياسية .. مقالاته الساخرة .. رسائله وكل ما كتب عنه.. لم أقرأها .. ألتهمتها التهاما .. فهنا وطن على شاكلة رجل ..... يدعى غسان ...

دمتي

اضيف في 06 يناير, 2008 11:19 م , من قبل sadawe44
من فلسطين

\وبتحية الثورة والوار في شتي بقاع ال
ارض أحييكم
وبخب أقلكم من لا يعرف غسان لايعرف الوطن ولا القضية فغسان داك المارد الاحمر
داك الدي سطر بقلمه اسما معاني الاخلاص والوفاء
رحمك اله يا غسان يا ايها القلم الدي خط حبر الفداء من دم الشهداء ودم الثوار والأبطال
تحياتي
أبوالميسا_غسان
مدير موقع وكالة لشعب للإنباء
وشبكة الشعب للحوار



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية