نعم هو يوم حزين بالفعل... حزين على حرية التعبير النازفة.. حزين على المدونات المحاطة الآن بأعين الرقابة... حزين على المواضيع التي سيتردد المئات الآن قبل طرحها.. حزين على الصحافة الإلكترونية التي ستلحق الآن بركب أختها التي سبقتها على الصمت... وحزين على الشعب الأردني الذي يعاني من غلاء أسعار الوقود والسكن والغذاء وحرية الرأي التي انضمت اليوم إلى قائمة الغلاء أيضا!
إليكم الخبر منقولا عن وكالة عمون الإخبارية:
"أعلن مساعد مدير عام دائرة المطبوعات والنشر نبيل
المومني ان كل المواقع الالكترونية والصحافة الالكترونية اصبحت تخضع لرقابة دائرة المطبوعات والنشر ، التي ستقوم بدورها بالاشراف على
هذه المواقع ومتابعة التجاوزات التي تصدر عن المواقع المسيئة...ووفق تصريحات المومني الخاصة لـ"الدستور" فان ديوان التشريع في رئاسة
الوزراء قرر بناء على توصية من الدائرة اعتبار
المواقع الالكترونية الصحفية ، والصحافة الالكترونية بشكل
عام تكمل عمل الصحافة
المكتوبة ، وبالتالي تخضع للتدقيق من دائرة المطبوعات والنشر ، والى قانون المطبوعات والنشر.
وقال المومني ان نص قرار ديوان التشريع الذي جاء فيه "تعتبر
المواقع الالكترونية
مطبوعة ويشملها التعريف الوارد لها في المادة الثانية من
قانون المطبوعات لغايات تطبيق احكام هذا القانون عليها"
، لافتا الى ان قانون المطبوعات نص في هذا الشأن على "يحق لدائرة المطبوعات
مراقبة المواقع
الالكترونية ومتابعة التجاوزات التي تصدر عن المواقع المسيئة منها لاحكام قانون المطبوعات والمعاملات
الالكترونية".
وشدد المومني على ان الدائرة ستباشر عملها في الاشراف
والتدقيق على مضمون المواقع الالكترونية والصحافة الالكترونية ، تنفيذا لاحكام القانون"
هنا تجدون الخبر في الجزيرة أيضا.
وألقوا نظرة هنا و هنا، و في الغد و الدستور و عمان نت
ترى ما الذي تجاوزه الصحفي الأردني أو المدون الأردني وأدى إلى هذه الخطوة الديمقراطية الغريبة من الحكومة الأردنية؟!!!
وهل هذه ستكون الخطوة الأولى في مرحلة تدوينية جديدة قدوتها ما حدث ويحدث في مصر والسعودية؟!
الغريب في الموضوع أننا في مجتمع التدوين الأردني ليس لدينا ظاهرة المدونات المعادية للحكومة أو التي تطرح أي مواضيع مستفزة لدرجة أن تعامل حرية التعبير بهذا الشكل!
وليس لدينا أقلام المدونين السعوديين والمصريين والبحرينيين وغيرهم ممن كتبوا واعترضوا وسجنوا!
خلف كتب في مدونته عن القرار ويعتقد أن هذا الموضوع بدأ عند سن القانون الذي يسمح باعتقال الصحفيين والذي تم تعديله فيما بعد، ثم بما حدث مع قناة ATV التي تأجل إطلاقها عدة أيام وفي النهاية تم بيعها لمستثمرين جدد. إضافة إلى اعتقال أحمد عويدي العبادي .
يبدو أن الحكومة ترى أن الصحافة الإلكترونية قد أصابها مرض ال "لا" و الاعتراض و التحليل العميق، وحتى إن كان المصاب جزءا صغيرا من الجسم فيجب قطعه وعلاجه مبكرا كي لا ينتشر في باقي الأعضاء!!!!
والرقابة هي العلاج الأمثل بالتأكيد!
الجماعة بدهم سلامتنا وإحنا مش عاجبنا!
أترككم مع رأي المجتمع التدويني الأردني في قرار الرقابة:
You’ve come a long way (back), baby
A Sad
Day for Online Free Speech in Jordan
تطبيق المطبوعات و النشر على المواقع و البلوغرات و الكمنتات
Some Government-Friendly Posts
شوي و الهوا بصير عليه رقابة ..
قيود على الصحافة الإلكترونيةSay NO to Censorship
إلى القابعين خلف شاشات الحرية... تعيش الرقابة على المواقع الإلكترونية في الأردن!
المسلسل التاريخي .. المدونون على الأرض
Censorship Or Not, Life Goes On
ينال والرقابة على الإنترنت
Is it the absolute death of freedom of speech in Jordan
Mr. AL Bakhit: Would you resign please
Jordan’s E-Government WordPress plugin 1.0v Beta
Big Brother Is Watching
أسطورة حرية الإعلام في الأردنDear our censorship hero Mr. Nabeel Al-Momani
Help Wanted
Tumbling Down
تحديث :
صحفيو الأردن يرفضون مراقبة الحكومة صحافة الإنترنت















































من مصر
و البقية القاتلة الحزينة تاتي