تساءلت للحظات كيف يمكن للناس أن يتناسوا ما يحصل في غزة؛ أطفال وشيوخ يتعذبون بالبرد، مرضى يموتون لعدم توفر العناية الصحية التي تعتمد على الغذاء والدواء والدفء والكهرباء، ونساء ورجال يختنقون من الحصار وكل ما يترتب عليه، وأرض تحتضر بكل ما فوقها من ظلم!
إجابتي عن سؤالي كانت أسهل مما توقعت، فما يحصل في غزة ما هو إلا جزء من كل حكاية فلسطين منذ أعوام وأعوام من الظلم والمعاناة والموت والحياة! ولذلك وكما نسينا وتناسينا القضية الكبرى، لن يكون صعبا علينا أن ننسى ونتناسى جزءا من القضية! هل ترونني منطقية هنا؟! للأسف انا شخصيا أصدق نفسي جدا هنا، فالموقف العربي الضعيف واللامبالي واللامسؤول والرخيص والخسيس للأفراد والجماعات والحكومات سيبقى يكرر نفسه إلى مالانهاية مع كل قصة جديدة من قصص أوطاننا المحترقة تحت نيران الاحتلال!
وها نحن هنا كعادتنا وأنا أولنا، ننقد ونغضب ونبكي ونشتم ونصيغ الخطب البلورية المحنكة لدرجة نمقت فيها أنفسنا وأقلامنا وحتى من يقرؤنا ويصدقنا!!!! فلا تصدقوني هنا، لأنني أعيش حياتي طبيعية، أضحك وأعمل وأقرأ وأكتب وآكل وأشرب وأنام وأستمتع بالثلج المتساقط على أرض هي فعليا ليست أرضي! حتى أنني كنت سأحتفل بذكرى مدونتي، وأهلي في الجهة الاخرى يموتون وهم أحياء!!! نعم هذه أنا، وهؤلاء نحن للأسف!
ولكن هل نستطيع أن لا نعيش حياة طبيعية؟!
علموني كيف يمكنني أن أعيش حياة غير طبيعية إن كانت حياتي التي بدأتها منذ ولدت كانت طبيعية رغما عني؟!
رغم مشاعر الشوق والحنين والغصة التي كانت بداخلي لبعدي عن وطني طوال حياتي، إلا أنني أعترف أن حياتي بشكلها العام كانت طبيعية! كانت طبيعية بغير إرادتي والغريب في الموضوع أنني أشعر بالذنب لذلك!
لم أقصد أن تكون مقدمة موضوعي موضوعا بحد ذاتها ولكن لا يمكنك إيقاف القلب عندما يعتصره الألم والذنب!
وصلتني العديد من الرسائل التي تطلب مني المشاركة بالحملات التي اعتدت أن أجمع الناس عليها، ولكنني أبحث عما هو أعمق وأكبر من حملة وجمع تواقيع ونشر أخبار وصور.
لكنني بالتأكيد سأساندكم مهما كانت محاولاتكم واختياراتكم، فربما أبسط الخطوات تثمر أعظم النتائج.
أشكر كل من راسلني وآمن بانتمائي، أشكر المصطفى أسعد، و طير السنونو، ومحمد لشيب، وسمحمد، والمستبشر بالفتح، ومنى، واشتياق، وكل من فاتني ذكر أسمائهم ومن يبذلون الجهد محاولين أن يجدوا أي طريقة لمساعدة شعبنا المناضل في غزة.
الآن إليكم التالي:
خطوات عملية لمحاولة كسر الحصار عن غزة.
رسالة نشرتها منى.
مدونة هيثم صباح الذي يزودنا دوما بأخبار وصور وفيديو وكل ما يلزم لتوضيح ما يحدث في غزة وفلسطين.
الحملة الإلكترونية للتضامن مع أهلنا في غزة.
Palestine Blogs حيث تجدون كل من يدون عن فلسطين.
لغزة ندون.
اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار.
فكوا حصار الأبرياء في غزة / أصدقاء الإنسان الدولية.
منتديات مقاومة الحصار.
الحصار .. أرقام وإحصائيات .
غزة المحاصرة / الشبكة الإعلامية الفلسطينية.
اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة.
أدعو الله أن يمنح أهلنا في غزة كل ما يلزمهم من قوة وصبر وإيمان للصمود في وجه الظلم والألم والموت، وأدعو الله أن يكون إخواننا وأخواتنا المدونين في غزة وفلسطين بخير، اشتياق، سما، شريفو، والجميع، قلوبنا معكم.
وأقول لرؤى ولكل مدونة تصادف ذكرى ميلادها هذه الأيام، كل عام وأنت تدونين عن شموخ شعبنا في فلسطين الصامدة!








































































من الأردن
رؤى مبروك
وعقبال الميه
غزة جرح بالقلب ينزف
ليس ظلاما فقط
ليس بترول فقط
ليس مالا فقط
شكرا
دمت بخير