رؤى
في معظم الأحيان يضيع الحاضر بين ذكريات الماضي و أحلام المستقبل ... فنعيش حاضرنا تائهين بين رؤية بعيدة و ذكرى أبعد ...
هديل ... غابت قبل أن نلتقي!

في نهاية عام 2006، مرت فتاة على مقال كتبته بعنوان "لحظة مع التدوين" وتركت تعليقاً تقول فيه: 

(عندما استضافتني قناة الجزيرة الخميس الماضي، على برنامج (الجزيرة هذا الصباح) بخصوص المدوّنات العربيات.. كنتُ أتساءل في اللحظات التي سبقت طلوعي على الهواء:
هل فعلاً يستحق التدوين كل هذا.. وهل صنع فرقاً من أجل أن توليه قناة كالجزيرة كل هذا الاهتمام
..
ربما لم أشعر بالتدوين بحد ذاته، لكني شعرتُ كم أصبحت الأمور العامة
تهمني، الأمور التي تتناول مجتمعي.. تتناول الناس من حولي، حتى بتّ أخجل أحيانا من كتابة ذاتيات أو يوميات شخصية في المدونة، لشعوري بأن هناك من ينتظر مني شيء أكبر..

شكراً حلا.. أظن أن التدوين يستحق، على الأقل أوصلني إليك
!!)

كان تعليق هديل من التعليقات التي أشعرتني أن من يمرون من هنا يقرؤون ما أكتب، و يعلقون لإضافة قيمة إلى المقال وليس فقط للمجاملة أو لمجرد الكلام!


آخر ما أذكر أنني قرأته في مدونة هديل كان أنها تحتاج وقتا لها ولمن تحب!

ترى هل كان ينتاب هديل شعورا ما لم تبح به؟!


عندما كنت أمر على باب جنتها بين الوقت والآخر، كنت مؤمنة جدا أن هذه الفتاة من الأشخاص الذين سيدخلون دائرة أصدقائي إن التقيتها يوما.

اليوم هي المرة الأولى التي أقف بها أمام باب الجنة منذ سمعت خبر وفاتها، كل يوم كنت أؤجل هذه الخطوة للغد! 

وقفت ... وأول ما مر بذهني كان أن هديل كانت معنا قبل فترة قصيرة جدا، والآن لم تعد هنا! 

وأننا في أي لحظة ممكن أن نفقد شخصا نقرأ فكره وقلبه صباح كل يوم من خلال عالم المدونات، وممكن ان يكون هذا الشخص نحن أنفسنا! 

وأننا في أي لحظة ممكن أن نخسر هديلاً أخرى كنا نرى فيها صديقة مستقبلية ولكننا لم نقدم على خطوة تحويل المستقبل لحاضر أبداً، ولم يعد هناك فرصة لنقوم بذلك!


أنا لم اخبرها حتى أنها كانت هي  ومجموعة أخرى من المدونات السعوديات، من الفتايات اللواتي قلبن رأي الكثير من الناس ومنهم أنا بالفتاة السعودية، فرأيت في مجموعة منهن الثقافة والعمق في التفكير والتميز والحرية!

لم أخبرها أنني أتمنى أن أتعرف عليها عن قرب... لم أخبرها أنني أجدها مميزة ... لم أخبرها كم هي لطيفة ودافئة ... ولم أخبرها أنها ستكون صديقتي يوما!
 

أتراني وعيت كل هذا بعد ان فقدناها؟!

إلى متى سنبقى لا نعي أهمية من حولنا إلا بعد أن نفقدهم؟!


أحب جدا تعليق هديل التالي على مقالي "الثلج والعيد والفجر و2007" وهو أيضا مقطع من مقالها "بين عامين"

(قلتُ في مدونتي:
"
على وشك أن ننهي عامين في وقت واحد: 1427 و 2006 ..
لذا ستكون أمنياتي مضاعفة.. بحياة آمنة لكل أولئك المفزوعين في الأرض..
لـ (عصام) العراقي الذي يبحث عن أرض تأوي أحلامه..
لـ (جهاد) الذي ظن أنه لن يشهر سلاحه إلا في وجه يهودي غاصب.. فأصبح يخشى على أخيه من نفسه
لـ صومال (الأمين) التي تاقت لراحة لم تنعم بها منذ الأزل..
لبيروت (مريم) المتوجسة..
لكل الذين توسدوا أحلاما.. وأمنيات.. لم تتحقق؛ هذا دعاء بأن يكون هذا العيد كأمنياتكم.. كأحلامكم..

وأجمل.."

كل عام وأمنياتك حقيقة يا حلا..)


ستبقى أمنياتك دائما معنا يا هديل، سنواضب دوما على تجديد صلاحيتها لأنها تشبهنا كثيرا ... لأنها  أنت وأنا ونحن والوطن، ولأنها أكثر إنسانية وعمقا من أن تُنسى!

وستبقى الكلمات التي كتبها كل من أحبك عنك صورة مميزة لك في قلوب كل من عرفك ومن لم يعرفك.

هديل نلتقي بإذن الله عند باب الجنة

هديل ... على باب الجنة

رحيل هديل

وفاة مدونة سعودية - هديل

الحمدلله على قضائه وقدره

هديل

يا حارسة باب الجنة ... حان لك أن تدخليها

و، رحلت

Hadeel, RIP

في وداعها

 RIP

خطوات إلى الجنة، رحلت هديل 

هديل الحمام 

 Someday

إلى لقاء يا هديل

ورحلت هديل

إنا لله وإنا إليه راجعون

شكرا هديل

ملفات وملفات

قبل الرحيل

هديل

ليس للهديل أن يتوقف

يا الله

ورحلت هديل 

حمامة السلام  

هديل

أسأل لك الجنة التي تمنيتها يا هديل

بين يديك بعض مني

ورحلت هديل رحمها الله

إنا لله وإنا إلية راجعون

هديل الحضيف نشوفك في الجنة يا رب

إلى باب الجنة يا هديل

هديل ودعتنا

هديل الحضيف إلى ذمة الله

إلى أن أعي

رحمك الله يا هديل

هديل رحمك الله

الله يرحمك يا هديل

إلهي قد رحلت إليك

ما أقبحك

هديل لن ننساك

إنا لله وإنا إليه راجعون، إلى جنة الخلد يا هديل

هديل... إلى رحمة الله

اللهم ارحمها

رحمة الله عليها

هديل إلى الجنة بإذن الله

ورحلت الحمامة

فجيعة


مخيفة هي الحياة فعلا، ومفاجيء هو الموت!

رحمك الله يا هديل، و ألهم أهلك وأحباءك الصبر والسلوان.

وأدعو الله أن ألقاك يوما على باب اسمه كاسم مدونتك!



(36) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 يونيو, 2008 06:25 م , من قبل souadsaleh

أختي الحبيبة حلا
السلام عليكم و رحمة الله

لا نحس بالفعل بشيء أو أحد إلا بعد فقدانه
هديل و حنان كانتا بيننا و لم نعِ ذلك إلا بعد وفاتهما

رحمهما الله و جدد رحمته عليهما و أسكنهما فسيح جنانه و ألهمنا و ألهم ذويهم الصبر و السلوان

نعم هكذا أصبحت أنا كذلك أتوقع .. فقدان بعض الإخوة أو الأخوات ـ لا سمح الله ـ و لكن في نفس الوقت أتمنى أن نلتقي هناك بالجنة عند رب العالمين

لأجل هذا كله أتمنى أن يحظى عالمنا هذا بالحب و الإحترام و حسن المعاملة و الجيرة حتى لو اختلفنا في الآراء

مؤخراً حجبت التعليقات على بعض مقالاتي و تلقيت طعنات من أحدهم طعنات قاذفة من الممكن أن أنشرها و أترك للناس رأيهم في ذلك خصوصاً من يعرفونني و لكنني عدلت عن الفكرة و قررت عدم النشر تفادياً لكل مصادمة أو خروج عما نريد معالجته هنا و بيننا ....

التفاتة قيمة يا حلا تحسب لك و هذا ما عهدناك عليه و أكررها أنت دائماً سباقة للخير و من طيبة قلبك بقيت ذكرى هديل عالقة بفكرك و لم تحيدي عنها إلا أن أعطيتها حقها اليوم

بارك الله فيك و جواك ألف خير
أختك سعاد

اضيف في 02 يونيو, 2008 07:35 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

اختي الوفية حـــلا
تخنقنا العبرات حين ..نمر بموقف إنساني
يحرك فينا كل ما بدواخلنا ..ونمضي ..
إلا أن الحقيقة الوحيدة التي تسكننا هي حقيقة الغياب من هذه الدنا ..
وابنتي هـــديل
ونحن نفتقدها اليوم بقيت حية في فكرنا فكلماتها وفكرها ..ومشاركاتها لرفاق الحرف ..حرك فينا الغصة لفقدهــا ..
وماعزاءنا إلا أننا سنلتقيها قريباً
في حياة غير حياة ..
ووجوهٍ كرام ..ونقاء أرواح ..

هــــديل ..
أأبكيك .. أم أهنيك ..
لعلي هنا أهنيك لأنك أنتقلت إلى جوار الرفيق الأعلى ..
وأبكيك مع بـــكاء والدك ووالدتك وأخوانك وكل من عرفك حرفاً وفكراً وتألم لألمك .. أبكيك .. مشاركة وجدانية فكلنا نتقبل بك العـــزاء ..
رحمـــك الله واسكنك فسيح جنته ..
ومنحنا وذويك الصبر إلى أن يحين اللقـــأء ..

والدك في الحرف ..
أبوفـــــرح

الراقية خلقاً حـــلا ..
هذه الأسرة التي جمعتنا وننتمي لها أسرة جيران ..قد وثقت وشائج المودة بين الرفاق فكـــان الوفـــاء سمة الرفاق
وأنت منهم ياوفية ..

تقبلي الشكر لوفاءك لأخوانك ..
أبوفـــــرح

اضيف في 02 يونيو, 2008 11:29 م , من قبل yjb
من الأردن

حلا

أسعد الله أوقاتك بكل الخير

ولا يسعنا بهذا المصاب التدويني إلا أن نقول

إنا لله وإنا إليه راجعون

ورحمها الله رحمه واسعه
ولها الجنه إن شاء الله
اللهم إغفر لها خطاياها وتجاوز عن سيئاتها
أمين يارب العالمين

دمت صديقه وفيه لكل المدونين

حلا

شكرا جزيلا

اضيف في 03 يونيو, 2008 02:05 ص , من قبل butairia
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه طيبه،،،

نسأل الله لهاالرحمه والمغفره كانت وما زالت تحدث الكثير من الفرق ...

اشكرك

اضيف في 03 يونيو, 2008 06:11 ص , من قبل firemountainseagle

لا نحس بالمتميزين الا بعد فقدانهم لا لشيئ الا لان تميزهم يجعلهم في المتناول لتواضعهم ولقربهم الى القلب وعند فقدانهم فقط يظهر تميزهم ورقيهم...قال المصطفى عليه صلوات ربي فيما معناه "اذا احببت اخيك في اللـه فاخبره" لربما لكي لا نقول فيما بعد ليت...فلا ندري من منا يرحل قبل الاخر

رحم اللـه هديل ورحمنا جميعا
دمت بحفظ اللـه ورعايته اختي حـلا

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:42 ص , من قبل sama77
من فلسطين

أحياناً يا حلا ما بتحتاجي تحطي إيدك بإيد الآخر لحتى يحصل اللقاء.. أحيانا ما بتحتاجي تقولي قديش إنت معجبة فيه لحتى يفهم ويسعد بحبك .. بيجوز تكوني التقيتي بهديل كتير .. أكتر من أي واحدة من زميلاتك في جيران مثلاً .. بجوز تكون هديل في لحظات معينة كانت حاسة إنك معها وبجوز كمان إنت حسيت بلذة هالشعور بدون ما تحاولي تعرِّفيه .. ما بدي أبين إني بفلسف الأمور لكن أنا بشوف اللقاء فكرة أكتر منه حدث حسي ..

تجربتك مع هديل ما بينقصها شي لحتى تكون علامة في ذاكرتك وحياتك .. والأكتر إنه هديل رحلت وتركت وراها عالمها وأحساسيها وأفكارها .. جزء منها .. أرض بتلتقي فيها معها بمجرد فتح المدونة والتفاعل مع الكلمات ..

هذا طبعاً مع تقديري لرقة مشاعرك ورهافة أحساسيك إلى دفعتك تكتبي هالكلام المؤثر .. ويمكن الشي إلي كان بدك تحكيه وما حكتيه وبجوز إلي وصلني وما كان في بالك إنه آمالنا كتيرة وكبيرة والحياة على طولها قصيرة وإذا كان صحيح هيك بدك تقولي أنا معك هي قصيرة وإسأليني أنا ..

إحنا في عالم أغرب شي فيه إنا عايشين فيه .. وقادرين نواصل وقادرين نعيش وقادرين نتواصل .. وفي الوقت إلي كل العالم بيحاول فيه يفرقنا غصب عنهم وعنا بنلاقي حالنا بنجتمع على دمعة أو ابتسامة أو فكرة أو حتى على اختلافنا ..

عالم النت ممكن يكون حقيقي بالدرجة إلي إحنا بنقررها .. وتعاملتنا وعلاقاتنا فيه بتكون حقيقية بالدرجة إلي إحنا بنكون حقيقيين فيها .. وبعد التجربة بقدر أقولك إنه هذا مش مجرد صف كلام

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:45 ص , من قبل halataha

على قد ما موت هديل كان صعب على قلوبنا وعلى قلوب كل اللي حبوها، إلا إنه رغم هيك كان في موتها شيء حلو إلها، شيء ضل عشان يصبر أهلها ويحسسهم قديه بنتهم كانت مميزة!

كل الكلام الرائع اللي انكتب عن هديل في المدونات كان شي حلو كتير في حقها وكان تصبير كبير لأهلها.

لولا إنه ربنا بحب هديل ما كان طلع من الناس كل هاد الكلام المميز عنها وما كان إجاها كل هاد الدعاء اللي مكتوب في كل مكان.

كل إنسان بيتمنى إنه يترك صورة وذكرى مميزة عنه زي الذكرى اللي تركتها هديل.

في كتير علماء وأدباء وناس مشهورين ماتوا بس ما انكتب عنهم هالقد، عارفين ليه؟! لأنه العلماء والأدباء وأصحاب الشهرة ما بكونوا قريبين على قلوبنا وبتركوا أثر في نفوسنا زي الناس اللي بنتعامل معهم وبنحبهم وبنصادقهم وبكونوا قريبين من حياتنا اليومية العادية!


شكرا لمروركم ولكلماتكم الدافئة، وواصلوا الدعاء إلها كل ما تذكرتوها لأنه الدعاء هو الشي اللي هي محتاجاه في هاد الوقت وهو الشي اللي حيفيدها.

الله يرحمها ويسكنها جناته.

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:46 ص , من قبل sama77
من فلسطين

معلش حلا بجوز تكون أفكاري تشعبت أكتر من اللازم .. ما بعرف شو خلاني أقول إلي قلته أنا كان بدي أقول.. الله يرحمها ويرحمنا ..

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:57 ص , من قبل halataha

سما...
كلامك كتير صح!
حكيتي الشي اللي بين السطور.
شكرا كتير إنك قرأت بعمق وفهمت اللي جوه!


سعاد...
ما تهتمي في الناس اللي فارغين من الداخل وما عندهم شي يعملوه غير إنهم يدايقوا غيرهم.
في ناس يا سعاد ما لازم تشوفيهم أصلا، عشان هيك ما تدايقي حالك فيهم.


أبو فرح...
أتوقع إنا حنضلنا دائما نفتقدها..صح؟!

وأسرة جيران هي إنتو، ما بتكون إلا فيكم ومعكم!


عمو ياسر...
فعلا، ما في بإيدنا هلأ غير إنا ندعيلها، هاد أحسن شي ممكن نعمله إلها حاليا.


butairia...
شكرا لمرورك اللطيف ولدعائك الطيب.


firemountainseagle...
صحيح، كل شيء عن نبينا عليه الصلاة والسلام محطوط في مكانه الصح! ولو اتبعنا السنة ما حد فينا بيندم!

حبيت كتير تفسيرك الدافيء للموضوع، إنه السبب تواضعهم وقربهم من القلب!

اضيف في 03 يونيو, 2008 11:00 ص , من قبل halataha

ما أزكاكي سما

على فكرة انا حطيت تعليقي الاول قبل ما أشوف تعليقك، يعني كنت أكتب فيه معك بنفس الوقت

ولما قرأت تعليقك ما قدرت ما أرجع أعلق عليه لأني كتير حبيته.

بالعكس يا سما، الكلمات الطيبة الدافية في هاد الوقت بتكون زي البلسم على قلوب الجميع. انت ما تشعبت ولا شي، انت حكيتي اللي حسيت فيه، زي ما انا في مقالي كتبت اللي حسيت فيه.

شكرا كتير حبيبتي.

اضيف في 03 يونيو, 2008 02:38 م , من قبل mesterhewar
من فلسطين

الجارة الطيبة حلا

مرة واحدة وببطء شديد قرات’ مقالك الذكرى ..ولم تستجب يدي سريعا لكتابة
كلمة ترحم ودعاء لهديل..

كانت ذاكرتي ترمي ما بداخلها من مخزون
وصور ..واسماء ومواقف لا داعي لاستعراضها

ولكنني مجبر على القول اننا في جيران تحديدا باسماءنا الوهمية غالبا وصورنا
المزيفة احيانا سنواجه نفس الموقف:
"في دور حلا او في دور هديل "
مع تبدل الادوار بين راحل وبين قلب يغص بالم الذكرى ...

ولهديل اقول :

روحك ما زالت ترفرف في صفحات قلوب
كثيرة ..لك الرحمة ..ولنا العبرة

تحيات كوكتيل ولا احلى ..فيصل

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:13 م , من قبل 1111qqqq
من الكويت

بسم الله الرحمن الرحيم
اختي انا ممكن ما اعرف هديل وما اعرفك لاني توني جديدة ولاكن اعرف هذا الشيء انك صديقة مخلصة كفاية لتجعلك تفكرين في صديقتك التي لم تريها وتكتبي عنها بهذة الطريقة الرائعة صحيح احنا ممكن نموت ولاكن ذكرانا الطيبة في نفوس الناس هي التي تبقى وانا متأكده انها تركت هذا الاثر الطيب فيك اتمنى من كل قلبي ان ربي يوفقك ويوفقها ويوسع مدخلك ومدخلها ويفرج كربك وكربتها ويدخلنا وإياكم جنات النعيم
آمين......
ووداعا

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:14 م , من قبل halataha

شكرا فيصل على كلمتك الطيبة.

هاد فعلا شي لازم نحضر حالنا إله ونتوقعه، لأنه ممكن يصير لأي حد فينا وفي أي وقت وزي ما قلت ممكن يكون الواحد في دور حلا أو ممكن يكون في دور هديل.

ما فينا نحكي غير الله يرحمنا برحمته جميعا.

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:15 م , من قبل alkhaseef
من البحرين

الشقيقة حلا

للفقيدة الرحمة.. ولك التحية على هذه التدوينة المفعمة بالألم.. وأسأل الله أن يحقق أمنيتك.

كوني بخير دائماً

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:18 م , من قبل halataha

1111qqqq :

شكرا لمرورك ولكلماتك اللطيفة، وشكرا على الدعاء الطيب والله يسمع منك ومنا يا رب.

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:22 م , من قبل halataha

الخسيف :

شكرا لك وأسأل الله ان يحقق أمنيات هديل وجميع أمانينا في سيادة الحق والحرية وفي إيقاف الظلم وتحرير الوطن.

يسرني مرورك من هنا فأهلا بك دائما.

اضيف في 03 يونيو, 2008 03:57 م , من قبل mafhm
من سوريا

بتعرفي ياحلا
بتمنى اذا علمت بموتي
يوما ان تنعيني كما نعوتي هديل
كوني بخير

اضيف في 03 يونيو, 2008 04:53 م , من قبل hajertounsi
من تونس

oukhti al 3abiba hala
ina lillah wa inna ilayhi raji3oun
w koul mounaya inni akoun sadiktik

اضيف في 03 يونيو, 2008 05:26 م , من قبل bantalkatab
من فلسطين

رحم الله الفقيدة
وأسكنها فسيح جنانة
مع أطيب تحياتي
مع خالص محبتي
مـــروه

اضيف في 03 يونيو, 2008 06:11 م , من قبل halataha

عمو لا تحكي هيك

الله يطول بعمرك ويبارك فيك ويخليك لأهلك ولكل الناس اللي بحبوك.

مروة:
شكرا حبيبتي على مرورك وعلى دعائك .

هاجر:
شكرا كتييييير حبيبتي على لطفك ودفئك، صداقتك بتسرني بالتأكيد، اهلا وسهلا فيك

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:07 م , من قبل loveangel92
من فلسطين

الموضوع كتير حلوة ورائع شكرا الك

اضيف في 03 يونيو, 2008 10:46 م , من قبل yjb
من الأردن

أخي العزيز

أدعوك للمشـاركه فلا تبخل علينا برأيك

http://www.yjb56.com/yaser1956/archive/2008/6/585919.html

لنكن معاً للتطوير

اضيف في 04 يونيو, 2008 12:47 ص , من قبل eshteyak
من فلسطين


الله يرحمها ويحسن اليها يارب .. والله أنا سمعت صوتها وتأثرت جداً عليها وكان اللقاء مع الجزيرة والقناة الأولى السعودية وهذا كان بمدونة رشيد ووقتها كانت هي مريضة الله يرحمها ويحسن اليها ..

http://www.rasheed-b.com/?p=599

جزاكي الله خير الجزاء يا حلا وسبحان الله أن كتبت تعليق على مدونتك علشان تتذكريها وتترحمي عليها ويترحم عليها الجميع ..

اضيف في 04 يونيو, 2008 01:17 ص , من قبل moniah
من ألمانيا


اللهم أغفر لها وأرحمها وتجاوز عنها وأغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس وجميع موتى المسلمين
اللهم آمين
الله يصبر أهلها

أحر التعازي لأهلها ولكل المدونين السعوديين والعرب

حلا بارك الله فيكِ وأبقاكِ أختاً للجميع
لكِ الجنه

اضيف في 04 يونيو, 2008 02:19 ص , من قبل sharifo
من فلسطين

إنا لله و إنا اليه راجعون
الله يرحمها...
مسألة وقت و كلنا نروح كمان !
الله يرحمنا برحمتو

اضيف في 04 يونيو, 2008 11:46 ص , من قبل tayafeeling

صباحك جنة يا حلا..
هديل وجدتها صدفة لم تربطني بها علاقة صداقة ربطتني بها علاقة حلم وامنية معلقة عل باب الجنة..
قبل رحيلها بإسبوعين علمت انها نائمة كملاك في احدى المستشيفات.. بكيت كثيراً دعوت لها اكثر ولكني اعلم بأن الله يحبها اكثر منا فأنقذها من عالم لا يشبهها ابداً..

فتركت لها رسائل في كل مكان لعلها إذا استيقظت تقرأني وتقرأ الرسائل المكدسة والدعوات البيضاء التي رددها العالم لها لتعلم بأن الله يحبها كثيراً فأحبب بها خلقه.. لكن الله اراد ان تغمض عينيها بقوة وتحزم امتعتها وترحل بإتجاه الجنة
التي وقفت على عتباتها عمراً

لا اقول الا
رحمها الله رحمة واسعة واغمد روحها جنات النعيم


حلا كنتِ هنا رائعة جداٍ وكريمة جداً
كل "الود والاحترام"

اضيف في 04 يونيو, 2008 11:55 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا

اختي العزيزة حلا
أأسف ان يكون أول دخول لي لمدونتك هو لقراءة هذا الموضوع
و لكن ما لفت نظري هو مشاعرك الصادقة و النبيلة التي عبرت عنها بصدق و عفوية عن حبك لهذه الانسانة و التي يؤسفني انني لم اتعرف عليها لما ذكرتي و الأصدقاء عنها من أخلاق و دين و أدب
و لكني أحسست بمدى الحزن الذي يمكن ان يسيطر علينا عندما نفقد اناسا عشنا معهم و لو من خلال أسماءهم المستعارة أو شخصياتهم الوهمية لكنهم انطبعوا في قلوبنا و خيالنا و ذاكرتنا بأفكارهم و قناعاتهم و شخصياتهم المحببة
قرأت و حاولت ان لا اتخيل فقدان أي من الأصدقاء و الجيران الذين اعايشهم و اتواصل معهم يوميا
رحم الله هديل و اسكنها فسيح جنانه و هنأها بدعوات الأصدقاء الأوفياء
ما أجما أن نمتلك و لو جزءا صغيرا في قلوب الناس
دمت صديقة واختا وفية
اختك يولا

اضيف في 04 يونيو, 2008 11:57 ص , من قبل yolafamely64
من سوريا

اختي العزيزة حلا
أأسف ان يكون أول دخول لي لمدونتك هو لقراءة هذا الموضوع
و لكن ما لفت نظري هو مشاعرك الصادقة و النبيلة التي عبرت عنها بصدق و عفوية عن حبك لهذه الانسانة و التي يؤسفني انني لم اتعرف عليها لما ذكرتي و الأصدقاء عنها من أخلاق و دين و أدب
و لكني أحسست بمدى الحزن الذي يمكن ان يسيطر علينا عندما نفقد اناسا عشنا معهم و لو من خلال أسماءهم المستعارة أو شخصياتهم الوهمية لكنهم انطبعوا في قلوبنا و خيالنا و ذاكرتنا بأفكارهم و قناعاتهم و شخصياتهم المحببة
قرأت و حاولت ان لا اتخيل فقدان أي من الأصدقاء و الجيران الذين اعايشهم و اتواصل معهم يوميا
رحم الله هديل و اسكنها فسيح جنانه و هنأها بدعوات الأصدقاء الأوفياء
ما أجما أن نمتلك و لو جزءا صغيرا في قلوب الناس
دمت صديقة واختا وفية
اختك يولا

اضيف في 04 يونيو, 2008 01:55 م , من قبل taleen84

الراقية حــلا..

مهمة هي المدونة حين تخلد ذكرى رائعة

وهي تبني من كلمة حياة اخرى

هناك متميزون لازالو على الحياة

ولكننا نحتاج الى منحهم الوقت للدخول

الى بوابات أرواحنا،،

رائعة وراقية هي مشاعركـ

تحايا ياسمين

وقبائل زهري

اضيف في 04 يونيو, 2008 05:51 م , من قبل umalyomn

الكثير من الحزن أصاب قلبي..
مع اني لم أحفل قبلا بمعرفة هديل إلا أني قرأت ما كتب عنها في كثير من المدونات
رحمها الله واسكنها فسيح جناته
الحزن كان يعتصر قلبي إثر وفاة صديقةٍ لي في عمر هديل وأنا أزداد حزنا الآن على هديل
التي لم أعرف!

فرحمة الله عليهما رحمةً واسعة..


أسماء

اضيف في 07 يونيو, 2008 02:59 م , من قبل halataha

منية، اشتياق، تايا، يولا، أسماء، تالين، شريفو، Loveangle ...

شكرا لكم جميعا على كلماتكم الدافئة ومحبتكم ودعواتكم القلبية الرقيقة.

اضيف في 08 يونيو, 2008 04:15 م , من قبل sham4me

صدمني ما قرأتُ عزيزتي حلا ..
وإنْ جاء ردِّي متأخراً
قرأته مرَّتينِ على التوالي ..
قرأتُ كل َّ حرفٍ جئتِ به ..لأجدني بعدَ ذلك أسرحُ في خيالي بعيداً عما بين يديَّ ..
كم أنتِ محقَّة ..
فنحنُ مقصِّرونَ في حقِّ من نحبّه ويحبّنا ...
لا أخفيكِ أني ذرفتُ دمعاً مالحاً لاذعاً ..
وتكادُ الخنقة التي أحسُّ بها في حلقي تُعجِزني عن بلعِ ريقي ..
فكلّنا هديل ..
وكلّنا فقدَ أو ممكن أن يفقدَ هديل ..
ولكن يبقى السؤال ..
متى ؟؟؟
قبلَ الآن لم أعرف هديلك التي تعنين ..
ولكن بتعريفك لنا عليها أحببتها دونَ أن أراها ..
بكيتُ على فقدها بالرّغم من عدم معرفتي بها ..
بكيتُ على ما بقي في المدوّنة من أثرها ..
ومن رأيها ..
ومن همسها ..
وأمنياتها ..
وأمانيها ..
أنتِ على حق ..
يستحقُّ من حولنا أن نحبّهم ..
ونُظهرَ المحبَّة لهم .. ونقول إنَّهم أغلى شيء حدثَ لنا في حياتنا ..
أحياناً ...
تأخذنا الدّنيا فنؤجّل أقوالنا ومشاعرنا لأيامٍ تسوِّفُ ما نريد .
كم بكيتُ لكونك لم تقولي إنك أحببتها ..
أو أنك أردتِ لقاءها ..
وجعلها صديقة أثيرة لديك ..

اضيف في 08 يونيو, 2008 04:16 م , من قبل sham4me

أصدقكِ الآن غاليتي ..
فإنه والله يعزُّ عليَّ فراقك .. وفراق من أحبّهم في جيران ..
وفي عائلتي .. وفي حياتي وفي واقعي ..
ولكن هو يوم ولا بدَّ آت ..
أكادُ أعجزُ عن التَّفكيرِ حول إمكانية حدوث ذلك ولكن ..
هي أيَّامُ عمرنا يقلّبها القدر ..
فإن شارفت صفحتي على كتابة آخر سطرٍ فيها .. فسأكتب الآتي ..
ولستُ بالنَّادمة ..
إلى مَن أحبّني ..
شكراً لأني حللتُ جزءاً من قلبك وكنتُ في خاطرك شيئاً طيِّباً ...
يحلو به اللقاء ... وينتعشُ به الفؤاد .
لن أنساك .. ستبقى في خَلَدي .. وفي خواطري .. وخاطري ..
سأحبّك للأبد ..
سأذكرك وأتذكَّرك للأبد ..
سأحكي لأولادي عنك ..
عن إنجازاتك ..
وأحلامك ..
وصفاتك .. ومدوّناتك ..
سأحكي لهم حبّي الكبير لك ..

إلى من أحببته / أحببتها ..
شكراً .. لأنك أيقظت فؤادي من غفلة الدنيا
وشغلتني عواطفك بمشاعر دافئة ..
ممتنّة لها ..
كونها من لدنك دون أن تشعر ودون أن تدري ..
شكراً لأني أحببتك ..
شكراً لأنك علّمتني أن الحبَّ في الله أعظم شيء يجعل من صاحبه إنساناً ..
شكراً لأنك تركت فيَّ والداً يُخَاف .. وأخاً يُحَب .. وأمَّاً تُطاع .. وصغيرةً تحبُّ أفرادَ جيلها .. تحترمُ كبيرها .. وتحنو على صغيرها ..
تؤمنُ بأصدقائها ...
وتعتزُّ بصداقتها ...

تذَكَّريني غاليتي ..
واذكريني إن كانَ لي في الذكري نصيب ..
أحبّك ..
وأعتزُّ بصداقتك .. وصحبتك ..
صديقتك نوّارة ..

اضيف في 12 يونيو, 2008 03:13 م , من قبل ayahgsz
من مصر

وفيـــــــــــــــــــــــــه
وفيـــــــــــــــــــــــــه
وفيـــــــــــــــــــــــــه

لاتكنبين بحبر القلم ابدا
الكلمات تخنقك تكتبين من الاعماق
المح الدموع والتاثر
صادقه فى كل كلاماتك
اعتز بصداقتك اختى
اختك ايه

اضيف في 17 يونيو, 2008 04:28 م , من قبل moeensh
من الولايات المتحدة

لا حول ولا قوة الا بالله ... قرات الموضوع اكثر من مره
وتخونني الحروف
حاولت الهروب منها
وان اضع بعض من هذا الحزن الذي سيطر عليا
لم اعرفها ولم التقي بحروفها
واعتذر ان او لقاء بمدونتك هو هذا الموضوع وهو اتى بمحض الصدفه

وتغوص بنا الذكريات
وتلملم الجراحات
وننظر الى حالنا والمتاهات
متاهات هذه الدنيا
حيث تجرفنا الى عالم مجهول
لا نعلمه
وحري بنا ان نعمل له

اختي العزيزه حلا

رحم الله هديل واسكنها فسيح جناته
اقبلي مروري
ومواساتي لكل ولكل من عرفها ولاهلها بوجه خاص

عاشق الساهر

اضيف في 29 يوليو, 2008 11:34 م , من قبل kalid

نسأل الله لهاالرحمه والمغفره



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية