بعض الأسئلة التي طرحت
في هذا البرنامج:
هل تعتبرين نفسك إنسانة
جيدة من الداخل؟
هل قمت بمحاولة غير مباشرة لإثارة إعجاب إحدى صديقات زوجتك؟
هل تعتقدين أنك يجب أن تكوني متزوجة برجل غير زوجك؟!
إذا طلبت منك طليقتك أن تترك صديقتك الحالية وتعود لها، هل تقبل بذلك؟
هل سرقت يوما مالا من أهلك؟
هل تعتبر أن أباك هو سبب مشاكلك؟
هل سامحت أمك لعدم حضورها زفافك؟
هل تعتقد أن زوجتك هي سبب الخلافات الحاصلة بينها وبين والدتك؟
هل تمنيت يوما الحصول على أحد أصدقاء أختك؟
هل كنت تحب فتاة غير زوجتك في يوم الزفاف؟!
هل تعتبرين نفسك أجمل من أختك؟!
هل أنت فخور بوالديك؟
هل مازلت ترين زوجك جذاباً؟
هل تشعر بالاشمئزاز من الأشخاص السمينين؟!
هل تحب النظر إلى نفسك
عارياً؟!

طبعاً لا أدري ما الذي شدني جداً لهذا البرنامج؛ هل هو الفضول الفطري الموجود عند جميع البشر لمعرفة أسرار غيرهم وخصوصياتهم؟ أم هو التشويق الكبير الموجود في البرنامج بسبب ردات فعل الأهل والأصدقاء عند معرفة حقائق وأسرار موجودة في حياة الصديق أو الزوجة أو الأخ أو الابن أو الأم ، وكانوا يعيشون مع هذه الحقائق يومياً دون أن يعرفوا عنها شيئاً؟ أو ربما سببه أن كل شخص يجلس على كرسي الحقيقة هو مسلسل حياة قائم بذاته ولديه الكثير كي نتعلم منه؟!
ترى هل يستحق المال الذي يكسبه المتسابق كل ما يخسره مقابله من خصوصيات تُعرض أمام الناس، ومشاعر تُجرح من قول حقائق كانت مخفية، وعلاقات ربما تتدمر إلى الأبد؟!
وسؤال آخر يمر بذهني: هل فكرت أنا نفسي يوماً بأن أجلس على كرسي الحقيقة مع نفسي؟! هل أهلي يعرفون عني كل شيء؟! عن مشاعري تجاه كل واحد منهم؟! عن أفكاري المخفية؟! عن كل المواقف التي واجهتها في حياتي؟! عن أخطائي؟! عن حسناتي وأحلامي وآمالي وآلامي؟! هل فعلا نحن صادقون مع أهلنا وأصدقائنا بما فيه الكفاية؟! هل نحن على الأقل صادقون مع أنفسنا؟!
وسؤال رابع: أنا أؤمن أن هناك حقائق خاصة جداً لا يجب البوح بها لأن لا داعي لذلك، مثلا أن شخص ما يحب مطالعة المجلات الإباحية!!!!
لكن هل هناك بالفعل
حقائق يجب أن تبقى مخفية وغير معلنة؟! مثلا حقيقة أن المرأة لم تعد ترى زوجها
جذاباً، أو أن الرجل يعتقد أنه يستحق امرأة أكثر جمالاً من زوجته، أو أن الشاب غير
فخور بما فيه الكفاية بوالده، أو أن الإبنة تعتقد ان أمها كانت سبب المشاكل التي
حصلت في طفولتها؟!!!!!
وسؤال آخر أيضاً: في
النسخة العربية القادمة من هذا البرنامج، هل سيتقدم أي شاب عربي أو فتاة عربية
للاشتراك؟! هل هناك من يستطيع فعلأ في مجتمعنا العربي أن يخضع لجهاز فحص الكذب وأن
يعترف بكل مشاعره وخيباته وآلامه وأخطائه وأسراره أمام كل عائلته وأصدقائه ومجتمعاه
الشرقي؟!

الإجابة الوحبدة التي أستطيع القول أنني متأكدة جداً منها هي أنني لا يمكن أن أجلس على هكذا كرسي، ليس لأنني لا أعترف بأخطائي، أو لأن لدي الكثير مما لا أستطيع كشفه، بل بالعكس فأنا صريحة جدا في مدونتي وشفافة في كتابتي حيث أنني أشارك قرائي الكثير من تجاربي التي أعتقد أنهم سيرون فيها ضوءاً ما، ولكن لن أجلس على الكرسي لأنني أحترم ما لا يجب قوله أمام الجميع، وأؤمن أنه إن كان هناك أي حقائق يجب أن تكشف فيجب أن يكون ذلك بيني وبين صاحب الشأن فقط سواء كان أخاً أو أباً أو أماً أو صديقاً ...إلخ
بالإضافة إلى أنني أؤمن بشدة أنه "إذا بليتم فاستتروا"، لذذلك أنا لا أنصح أي شخص بالاشتراك في برنامج كهذا!
* لمن لم يتابع البرنامج من قبل، فهو عبارة عن مجموعة أسئلة يطرحها المقدم على المتسابق بوجود جهاز كشف الكذب، وبحضور الجمهور ومجموعة من الأهل والأصدقاء، وتكون أسئلة شخصية صعبة ومحرجة ومعظمها لا يعرف عنها الأهل. وبكل إجابة صحيحة يصعد المتسابق على الهرم، حيث أن المسابقة عبارة عن مجموعة مراحل، وعند انتهاء كل مرحلة يحصل المتسابق على مبلغ معين ، 10 آلاف دولار، ثم 25، ثم 100، ثم 200 ، ولغاية 500 ألف دولار على ما أذكر. يمكن للمتسابق التوقف والانسحاب في أي وقت والحصول على المبلغ الذي جمعه من المال، ولكن في حال أجاب إجابة واحدة خاطئة يخسر كل ما جمعه في المراحل السابقة!

















































من الأردن
هذا ما اعتبره افضل ما عند الغرب...
لا يهمهم احد...الكل مشغول بنفسه...لا يخشى من الاخر..اما نحن.فنخاف من الناس و المجتمع والاهل والاصدقاء والجيران ومن نفسنا...
هاد السبب برايي اللي مخلي الغرب افضل منا في الجوانب النفسية.
رائع