في حياة كل منا شخص ما، يمر بدربنا، لتعلو قلوبنا ضحكة كبيرة، ثم يختفي. ولكن... يبقى هنا بعمق تلك الضحكة التي أخذت منا شيئا ما، وتركت فينا شيئا ما، وجعلتنا دوما في انتظار تصحبه أمنية غريبة تقول "يا ريته ما مرَأ"! يمكنكم الاستماع إلى الأغنية أيضا بالضغط هنا : "ما مرق / جوليا بطرس" . [اقرأ المزيد]
الحب في الأرض بعضٌ من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه (نزار قباني) [اقرأ المزيد]
تتمة المقال السابق أنا وأنت ومن مروا قبلنا. مرت الأيام... ولم أفقد الأمل لحظة أن أسمع منه أو عنه... حتى أتى ذلك الصباح المشمس بحدة مصطحبا معه شعورا دافئا حتى الحريق... توجهت لتلك الصفحة من الجريدة كأن صوته يناديني بين سطورها، ولم أر فيها إلا اسمه متربعا في وسطها... بقدر ما كانت حروفه صغيرة كان كبيرا كقدرنا... كحياتنا ... كبدايتنا التي لم تنته ... ونهايتنا التي لم تبدأ! خيوط الشمس المتناقضة أشعلتني... [اقرأ المزيد]
- لماذا أنت؟ - لماذا كل من مروا قبلي؟ - هذا قدرهم! - ربما هو قدري أيضا. - أنت تذهب إليه! - نحن نشارك بصنع أقدارنا. - لكنه قدر مؤلم. - أحيانا يكون الألم أرقى ما يحدث للإنسان. بتضحية القليلين منا يستمر الأكثرية. - يمكنك أن تدخل البطولة من أبواب أخرى. - القضية ليست قضية بطولة، إنها قضية وطن ودين ومبدأ وكرامة! - لن تتوقف القضية عليك. - إن فكر كل فرد منا بهذه الطريقة لضاع الوطن منذ الأزل! -... [اقرأ المزيد]
كنت دائما أعتقد أن الإدمان هو من من حالات الحب المتقدمة جدا والتي يصل فيها الشخص إلى مرحلة لا يستطيع فيها الاستغناء عن شيء ما... لكنني من جديد توصلت إلى نظرية أخرى تقول أن الإدمان هو أقصى حالات التعود! فإدمانك على وجود شخص ما في حياتك ليس بالضرورة أن يكون حبا بقدر ما هو تعود على وجوده حولك! وإدمانك على التدخين ليس بالضرورة أن يكون حبا بالسيجارة بقدر ما هو تعود على وجودها بين اصبعيك وعلى سريان النيكوتين... [اقرأ المزيد]
جالسة على الأرض أمام المدفأة... تنظر إلى أخيها الذي يقرأ لها ما كتبه لصديقته... عينها الأخرى تنحرف تلقائيا إلى صوت المطر... تسرق نظرها من النافذه إلى أخيها مرة اخرى يعيد تشكيل كلماته... "هيك والا قبل؟" " لأ لأ ... زي قبل ... الكلمات باينه أصدق!" تأخذها الأغنية التي تغلف خلفية المشهد إلى تلك الزاوية البعيدة... تنظر... [اقرأ المزيد]
مريضة كتير وحاسه حالي بدي أصرخ… عندي وجع في راس معدتي رهيب وإلي أيام مو قادرة أخلص منه وحتى شرب المي بيتعبني! أخوي سافر امبارح على أمريكا، إلى زمان ما شفت صاحباتي، في قرارات مهمة لازم أخدها في هاي الفترة، عندي ضغط شغل مو طبيعي وضغط تفكير وضغط مشاعر وحاسه حالي عن جد تعبانه. كل يوم بقعد قدام الشاشة وبحاول أكتب بس مو قادرة أرتب أفكاري ومو قادرة أسيطر على مشاعري… عندي مشاعر غضب وحزن وألم... [اقرأ المزيد]
الساعة هلأ 4 الفجر ... تسمحولي ما ألون الكلام و أزينه و أزوقه ؟! لأنه جد نفسي أكتب و بس ! قبل شوي سمعت صوت سيارة اسعاف مرقت من شارعنا ، و على طول إجا في بالي أي حد حيوصله العيد بظروف غير عادية! كتير صايره عم تخطر في بالي هاي الأشياءات ! الناس اللي ما بزورها العيد من الفقر ... الناس اللي ما بزورها العيد من المرض ... الناس اللي ما بزورها العيد لأنها فقدت حد غالي ... الناس اللي ما بزورها العيد من شدة... [اقرأ المزيد]
يتكرر يوميا ذلك المشهد الذي أدور فيه خلف ملعقة تقاوم النوم في كوب قهوتي الصباحية المشمسة ، مرتكزة على تلك الطاولة التي تحمل البداية المتثائبة ليوم عمل جديد ... تلف مع الملعقة أفكاري التي تحاول الإستيقاظ ، و أفكار أخرى ما زالت تحاول النوم... في زاوية من زوايا المشهد ، كان يختبيء دوما كوب أحمر اللون، لا أذكر ان كنت قد لاحظته مسبقا و لكن ما أذكره أنني منذ أسبوع بدأت ألتفت لهذا الكوب بشكل أوضح يوميا،... [اقرأ المزيد]
البارحة سهرت مع قلم معتكف في ظل هدوء ليلة تحتفل بنصف قمر ... بصمت عميق يربكني بضوضاء تطغى على قدرة الكلمات على التحليق ... أضع القلم جانبا و أستسلم لنظرة الصمت التي تروي كل الحياة ... غريب كيف تشدنا أحيانا أنصاف الأشياء ... و أتساءل ترى هل ما يشدنا هو النصف الظاهر أم النصف الذي لم نره بعد ؟! لقد عشقت دوما شكل القمر مكتملا ، و كنت أعزو ذلك لطبعي الحاد الذي يفضل رؤية الصورة الكاملة للأشياء... [اقرأ المزيد]
قلمي يتقدم بخطوات غير ثابتة نحو بياض الورقة كأنه يتقدم نحوي بخوف ... و كما يهرب الكتاب عادة من مثل هذه المواقف ، سأعترف أنني لا أعرف من أين أبدأ ، و لكنني هنا أعنيها بالفعل ليس فقط لأن الفكرة هي من أصعب و أغرب ما سأكتب عنه ، بل لأنني لم أستطع بعد أن أضع يدي على جوهر الموضوع ! لأبدأ من العنوان عله يسعفني بما يليه ! سيد ... نعم سيد ... سيد هو عامل في السوبرماركت الذي... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية























