ما زلت أذكر قولك ذات يوم:"الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث".
يمكنني اليوم، بعد ما انتهى كل شيء أن أقول: هنيئاً للأدب على فجيعتنا إذن، فما أكبر مساحة ما لم يحدث، إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب.
وهنيئاً للحب أيضاً...
فما أجمل الذي حدث بيننا ... ما أجمل الذي لم يحدث... ما أجمل الذي لن يحدث.
قبل اليوم، كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرة أخرى.
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيضاً.
أيمكن هذا حقاً؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا.
ولهذا نحن نكتب،
ولهذا نحن نرسم،
ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
( "أحلام مستغانمي" في "ذاكرة الجسد" )














من فلسطين
واعشق الحياة لاني اذا مت اخجل من دمع امي
الاخت حلا مشكورة على الاقتباس لهذه الكاتبة الرائعة
اختي لقد ارسلت لك رسائل لكنك لم تهتمي لذلك اتمنى ان تساعديني فانا بحاجة لمساعدتك فريبا اختك مرفت